مجموعة مؤلفين
327
مع الركب الحسيني
وعلى الجابريّن : « السلام على شبيب « 1 » بن الحارث بن سريع ، السلام على مالك بن عبداللّه بن سريع » . « 2 » مقتل شوذب بن عبداللّه ( رض ) « 3 » وروى الطبري أيضاً يقول : « وجاء عابس بن أبي شبيب الشاكري ومعه شوذب مولى شاكر ، فقال : يا شوذب ، ما في نفسك أن تصنع ؟ قال : ما أصنع ! ؟ أُقاتل معك دون ابن بنت رسول اللّه صلى الله عليه وآله حتّى أُقتل ! قال : ذلك الظنّ بك ! أمّا الآن فتقدّم بين يدي أبي عبداللّه حتّى يحتسبك كما احتسب غيرك من أصحابه ، وحتّى أحتسبك أنا ، فإنّه لو كان معيَ الساعة أحدٌ أنا أولى به منّي بك لسرّني أن يتقدّم بين يديَّ حتى أحتسبه ، فإنّ هذا يوم ينبغي لنا أن نطلب الأجر فيه بكلّ ما قدرنا عليه ، فإنّه لاعمل بعد اليوم وإنّما هو الحساب ! . . فتقدّم فسلمّ على الحسين ، ثمّ مضى فقاتل حتّى قُتل ! » . « 4 » وقال الشيخ المفيد ( ره ) : « وتقدّم بعده « 5 » شوذب مولى شاكر فقال : السلام عليك يا أبا عبداللّه ورحمة اللّه وبركاتُه ، أستودعك اللّه وأسترعيك . ثمّ قاتل حتّى
--> ( 1 ) لعلّ ( شبيب ) تصحيف ( سيف ) ، ويؤيّد هذا أن اسمه في الزيارة الرجبيّة والشعبانيّة ( سيف بنالحارث ) ( راجع البحار : 101 : 340 ) . ( 2 ) البحار : 101 : 273 و 45 : 73 و 101 : 340 . ( 3 ) هكذا ضبطه المحقّق السماوي ( ره ) : شوذب بن عبداللّه الهمداني الشاكري ( مولى لهم ) ، ( راجع : إبصار العين : 29 ) . ( 4 ) تأريخ الطبري : 3 : 329 وانظر : مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : 2 : 26 . ( 5 ) أي بعد حنظلة الشبامي ( ره ) ( راجع : الإرشاد : 2 : 105 ) .